الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
154
تنقيح المقال في علم الرجال
ومنهم : أبو جعفر محمّد بن علي الشلمغاني ، المعروف ب : ابن أبي العزاقر « 1 » ؛ فإنّه قد ادّعى النيابة والسفارة كذبا وارتدّ وبدا منه الأكاذيب ، وبالغ الشيخ أبو القاسم العمري رضي اللّه عنه في الإنكار عليه ولعنه ، إلى أن خرج التوقيع بلعنه « 2 » ، كما يأتي شرحه في ترجمته « 3 » إن شاء اللّه تعالى . ومنهم : أبو بكر محمّد بن أحمد بن عثمان المعروف ب : البغدادي ؛ ابن أخي الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري رضي اللّه عنه .
--> الشيخ المفيد قدّس سرّه : 134 - 135 ] ، فقال : والحلاجية ضرب من أصحاب التصوف ، وهم أصحاب الإباحة والقول بالحلول ، ولم يكن [ وكان ] الحلاج يتخصّص بإظهار التشيع وإن كان ظاهر أمره التصوف ، وهم قوم ملحدة وزنادقة يموّهون بمظاهرة كل فرقة بدينهم ، ويدّعون للحلاج الأباطيل . . إلى أن قال : والمجوس والنصارى أقرب إلى العمل بالعبادات منهم ، وهم أبعد من الشرايع والعمل بها من النصارى والمجوس . ( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 248 - 254 [ الطبعة المحقّقة : 403 - 412 ] ، وزاد في حاوي الأقوال 4 / 460 قوله : وذكر الشيخ له أقاصيص . . ( 2 ) الغيبة : 248 - 254 ، ولاحظ بحار الأنوار 51 / 376 - 377 ، وقد أورد فيه التوقيع مع ما فيه من نسخ ، وقد قتل اللعين سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة واستراحت الشيعة منه ، انظر : رجال الخاقاني : 180 . ( 3 ) تنقيح المقال 3 / 156 - 157 ( الطبعة الحجرية ) ، وانظر : منتهى المقال 7 / 488 ( الطبعة المحقّقة ) .